أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

111

طبائع الحيوان البحري والبري

ولم يقل انكساغورس « 5 » في ذلك قولا صوابا ، لأنه قال : ولهذه « 6 » العلة ، أعنى أن للإنسان يدين ، صار أعقل وأحكم من جميع الحيوان « 1 » . بل هو أمثل « 2 » « 7 » أن نقول : لأن الإنسان أعقل وأحكم من جميع الحيوان ، صارت « 8 » له يدان « 9 » . لأن اليدين آلة من الآلات « 3 » . فأما الطباع « 10 » فهو يبقى أبدا على حاله « 4 » .

--> ( 5 ) ولم يقل انكساغورس . . . لأنه قال : سقطت من م ولكن قارن الأصل اليوناني ، ص 110 ه 1 . ( 6 ) ولهذه : ولحال هذه ل ( 7 ) بل هو أمثل . . . من جميع الحيوان : سقطت من ل ( 8 ) صارت : وصار ل ( 9 ) يدان : يدين م ( 10 ) الطباع : للطباع م ( 1 ) أرسطو 687 أ 7 - 9 : وقارن تعليقات بيرلوى 137 ه - 1 : ( 2 ) بل هو أمثل : ( 3 ) أرسطو ، 687 أ 10 : قارن تعليق بيرلوى ، ص 137 ، ه 2 ، الذي يشير إلى أن كلمة أورجانون في اليونانية تعنى الآلة والعضو : ( 4 ) هذه ترجمة بعيدة جدا عن الأصل اليوناني الذي يشير إلى أن الطبيعة ، كالرجل العاقل ، تمنح الشئ لمن يستطيع استعماله . قارن أرسطو 687 أ - 10 - 12 :